22 نوفمبر, 2009

!! " pardon .. je suis francee "


مين اللى قال ان السبب فى اللى حاصل دلوقتى ده ماتش كورة ؟ هو احنا 80 مليون غبى للدرجة دى عشان ننتفض الانتفاضة دى عشان ماتش ؟ ما احنا اتغلبنا قبل كدة وما كناش واخدين سكة كاس العالم قياسة رايح جاى ؟! ما احنا بقالنا 20 سنة ما رحناش ولا انشالله عننا ما رحنا . الفكرة مش كورة خالص ولا ماتش ولا حتى شوية جزائريين زبالة حدفونا بالطوب . اذا كان هم من غباوتهم مات منهم 14 وهم فرحانين !! امال لو كانوا اتهزموا بقى كانوا عملوا ايه ؟ انقلاب فى الحكم ؟!
الفكرة كلها ان الماتش ده كشف للاسف مشاعر الغل والحقد اللى موجودة عند كتيرمن العرب لينا . لما اهل غزة يطلعوا شايلين علم الجزائر وفرحانين كأنهم حرروا القدس واحنا اللى كنا ما بنامش من الحسرة على حالهم كشعب . يبقى فى حاجة غط . لما شوية بربر مخلطين ما بينطقوش كلمة عربى يحرقوا العلم المصرى ويهاجموا المصريين بالسنج والمطاوى ويبقوا رايحين فى طيارات قوات جوية يبقى الحكاية مش ماتش كورة . طبيعى ان الاسرائيليين يحرقوا العلم المصرى وطبيعى اننا ما نتشدش اوى كدة لانهم فى النهاية اعدائنا . انما لما ده يحصل من اللى كنا بنقول عليهم أشقاء ونبعت جيش يحررهم من الاستعمار يبقى فيه حاجة غلط . لما خليجيين يقولوا للمصريين هناك اشتغلوا بدل ما نعمل فيكوا زى ما الجزائريين عملوا يبقى فى حاجة غلط . لما دولة برئيسها وجيشها يستخدم طياراته فى نقل مساجين ويشتريلهم اسلحة بيضا يبقى الحكاية مش ماتش . ولما ما حدش يطلع ينفى او يقول ان ده مش الموقف الرسمى للبلد دى يبقى فى حاجة غلط .
احنا اه فينا العبر ومش لاقيين ناكل ومختلفين مع ريسنا ومش عايزين الحكم يتورث انما ولا مؤاخذة انتوا مال اهلكوا ؟ طب بالعند فى اللى جابوكوا احنا بنحب الريس بتاعنا وراضيين بقسمتنا من الدنيا ومش عايزين حاجة من حد . وبنحب بلدنا لانها انضف من اى بلد فى الدنيا ومش احنا اللى بنقول كدة ده القرأن الكريم هو اللى كرمها بذكرها فيه . والرسول صلى الله عليه وسلم وصف اهلها بأنهم خير أجناد الارض . يعنى ما ينفعش ييجى شوية بهايم ويقولوا علينا جبنا . مش عشان الناس هناك اتاخدت على خوانة وجريوا عشان عيالهم يبقوا جبنا . الجبان هو اللى يهدد عزل بالسلاح . الجبان هو اللى يقول اخبار كدب عشان يولع الشباب الغبى اللى فى بلده ويخليهم يعملوا اللى عملوه ده . الجبان هو اللى ما يقدرش يحكم شوية بربر ولا يقدر يعتذر عن قلة أدبهم .
عارفين الحاجة الوحيدة اللى المفروض نشكر البهايم دول عليها ايه . انهم خلونا نعرف احنا اد ايه بنحب البلد دى . وان بلدنا دى اغلى من كل بلاد الدنيا مهما شفنا فيها . وانها تستاهل تتحب وبجد . والظاهر احنا اللى فرطنا فيها عشان شوية لمامة يعملوا ويقولوا عليها كدة . بناقص الجزائر وبناقص اى بلد ما يعرفش قيمة مصر . لا هو تعالى ولا هو استعلاء ولا هو تأثر بالاعلام ولا الواحد صغير عشان يكتب حاجة فى لحظة غضب . انما من زمان والواحد كان بيستعجب من حال العرب معانا . وهنا كنت كتبت تدوينة عن الحكاية دى . العرب عايزين يقعدوا فى بيوتهم فى التكييف ويركبوا عربيات ويسافروا فرنسا فى الصيف ولما تيجى الحرب ولا حد يعتدى على غزة يبقى فين جيش مصر؟. وشعب الرقاصات بتاع مصر ؟ مش مصر الشقيقة الكبرى ؟ ولما ربنا ينفخ فى صورة امهم ويفلحوا فى حاجة هايفة يولعوا فى علم مصر !! طب انا باتكلم عن نفسى وعن حال ملايين زيى . انتوا اللى اولعوا بجاز بقى . لما تبقوا تعرفوا قيمة مصر وولاد مصر وعلم مصر يا بلغ ابقوا اتكلموا عن الشقيقة الكبرى . ولو سفير بلدكوا عنده شوية دم صغيرين يغور فى داهية من نفسه بدل ما الناس تطلع تغوره بايديها . ولما اسرائيل تدوس على غزة شوية ابقى خلى الجزائريين " الاشقاء " يبعتوا شوية الصيع بتوعهم بالمطاوى عشان يحرروها ويوقفوا العدوان عليها . ولا ساعتها هيقولوا "pardon .. je suis francee " !!

تحيا جمهورية مصر العربية


19 نوفمبر, 2009

اتوكسوا بالزاف !!


طبعا اتفرجنا على الماتش واكيد كلنا زعلنا ولسانا مرر ومرينا بكل اعراض الزعل والضيق والحزن . بس فككوا معايا من الماتش هو فى النهاية لعبة فيها كسبان وفيها مهزوم . وهو احنا كنا هناخد ايه يعنى غير التمجيد فى توجيهات الرئيس وتعليماته اللى جابت النصر المبين وغير كام مليون هياخدها كل لاعب وكله على حساب الزبون .
انا الحقيقة اللى شغل دماغى حاجة تانية خالص اللى صعب عليا فعلا الناس اللى فى الشارع . والدى جيهات اللى كان مجهزة نفسها والقهاوى اللى علقت العلم وكانوا مستنيين بس اننا نكسب عشان يفرحوا . ايه الفرحة الهيستيرية اللى كلنا فرحناها دى لما كسبنا اول مرة ؟ انا عيطت من الفرحة مع انى مش متعصب ومن النوع اللى ممكن يعمل حاجة زى كدة . بس احنا فعلا عطشانين فرحة حتى لو فى الكورة . ايه الحكمة بس ان 80 مليون يباتوا مضايقين ومحبطين وما لهمش نفس لحاجة ؟ استغفر الله العظيم يارب . واللى يفلق اكتر بقى ان اللى كسبوا اصلا شبه عرب . بيشجعوا بلادهم بالفرنساوى . غير قلة الادب وحرق العلم والتهديد برة الملعب وجواه . ومش عارف ايه الغل اللى عند المحروقين دول كمان .واللى بان على البنت الجزائرية ال... اللى كانت هنا فى الاستاد . ايه كم السفالة وقلة الادب اللى عندهم دى ؟ طب عليا النعمة ان الجزائر دى لاعبت اسرائيل فى كاس العالم لاشجع السعودية !! وبعدين هى حكومتنا الرشيدة فين فى قلة الادب والسفالة والتطاول اللى علينا ده ؟! وفين هى من التهديدات اللى شافها المصريين فى الجزائر ؟ هم مش مصريين برضه ؟ عليا النعمة لو واحد اسرائيلى جراله كدة فى الجزائر او فى السودان لكنا قومنا حرب عشانه لاحسن امريكا تتهمنا بمعاداة اسرائيل !! هو فى حاجة فى الدنيا اسمها الجزائر اصلا ؟!! هو ليه دايما الفتوة الواطى اللى بياخد حقه بدراعه تلاقيه واخد كل حاجة . العشم العجيب اللى قتلنا كلنا ده وفى الاخر راح على الفاضى زى ما اى عشم لازم يروح . الظاهر المفروض اننا ما نتعشمش فى حاجة اصلا ونقضيها كدة على الاقل ساعتها مش هنزعل على حاجة . اى نعم هو كان ماتش انما الواحد فى اخر 10 دقايق منه لقيت دماغى سابت الماتش خالص وفكرت فى حاجات غريبة اوى وكلها محبطة جدا . باكلم واحد صاحبى النهاردة باقوله هو ليه دايما اى حد تلاقيه طيب ما بياخدش حقه فى الدنيا دى قاللى فى الجنة بقى قلتله يا شيخ اتلهى على عينك جنة ايه يابو جنة . ما هو فى الجنة مش هنفتكر الدنيا اصلا وهيبقى كل واحد فى حاله اللى فى الجنة فى الجنة فى الجنة واللى فى النار فى النار وهيبقى اللى قضاها فى الدنيا هو الكسبان . تصدقوا الواحد عمره ما اتعشم فى حاجة او فى حد ولقى لعشمه ده نتيجة ؟!
يلا منهم لله اللى كانوا السبب وقلبوا علينا المواجع دى .. ون تو ثرى .. يحرق الجيرى !!
ملحوظة :
اللى هيقول دول اخواتنا واحنا الكبار وده مجرد ماتش والنبى يحتفظ بتعليقه لنفسه ويبقى ينشره فى مجلة الخزى الوطنى !!

13 نوفمبر, 2009

ياااااااااااارب 3 !!


11 أكتوبر, 2009

الدمية ..


من بين دمى كثيرة أهدت إليها أعجبتها تلك الدمية إعجابا شديدا . ولا تدرى على وجه التحديد ما الذى أعجبها فيها ؟ ربما كانت تلك النظرة المستسلمة التى ترتسم فى عينيها ؟ أو ربما ذلك الشعور بالأمان الذى تشعر به فى قربها أو كلما ضمتها إليها ؟ أو فى نظرة العشق التى تراها فى عينيها المنقادتين لها ؟ أم ذلك الشعور بالإفتقاد الذى تحس به إذا ما غابت عنها دميتها لبعض الوقت ؟
قضت ليالى طويلة تقلب فيها وتلعب معها وهى نائمة بجوارها على سريرها مستسلمة لها وهى تملس على شعرها وتهدهد فيها وتمسح على خدها . وكم كان هذا الشعور يسعد دميتها أيما سعادة ويجعلها تحلق فى عنان السماء حتى تكاد أن تلامس النجوم . عندما تحتاجها تأتى إليها مهرولة لتشتكى لها عما يضايقها وتمسح دموعها فى ثوبها وتضمها إلى صدرها لتستمد منها القوة على المواجهة.وبعد أن تهدأ تمشط لها شعرها وتكوى لها ثوبها وتنثر رذاذ عطرها عليها حتى تصبح الدمية فى غاية الروعة والجمال . وعندما تمل منها تهملها وتبعدها عنها حتى لا تكاد تطيق النظر إليها . أما الدمية فسعيدة فى كل الأحوال فى وقت الفرح تحس بأنها االدمية الأسعد فى العالم لأن صاحبتها على علو قدرها فى نظرها قد فضلتها هى على كل دماها وشاركتها فرحها واستأثرت باهتمامها . وفى وقت الحزن عندما كانت تغضب منها وترميها بعيدا كانت تسعد لاعتقادها بأن هذا دليل حب قوى جعلها تفردها بمشاركتها الحزن و تجعل منها متنفسا عنه . ربما كانت سعيدة لانها ترى فى صاحبتها الحبيبة التى تنعم معها بنشوى الوصال ولذته . والصديقة التى تشاركها حزنها وفرحها .. دمعها وابتسامتها . والأم التى تحس فى وجودها بالأمان وفى حضنها بالدفء . سعيدة لأنها لم تفكر يوما فى الشكوى ولم تتخيل لها صاحبة ولا مالكة إلاها مهما ظلمتها أو اوجعتها أو المتها. لم تكن علاقتها بها كعلاقة فتاة ودمية قدر ما كانت علاقة بين روحين وجد كلا منهما شيئا مفقودا عند الأخر . لم تتخيل يوما أن صاحبتها قد تستغنى عنها يوما أو تفرط فيها . كانت تستبعد هذا الخاطر استبعاد تفريط الأم فى وليدها . وكم كانت دهشتها عندما جاءت صاحبتها ذات يوم لتمشط لها شعرها كعادتها وتلبسها ثوبا جديدا وتغمرها بعطرها الفواح وتضعها فى صندوق مذهب وتكتب على الصندوق " إهداء لأعزّ الناس " . مادت الأرض بالدمية وبكت كثيرا كثيرا حتى نزفت الدموع من الصندوق فأحست صاحبتها بالدموع ففتحت الصندوق لتطمئن عليها وعندما رأت دموعها تذكرت وقتها فقط ان دميتها هذه هى قلبه الذى أهداه إياها منذ الصغر ...

06 أكتوبر, 2009

صاحب الشعلة ..


أين أنت يا صاحب الشعلة ؟ أين أنت وقد دخل الشتاء وبرد القلب وتجمدت الحياة ؟ لقد جمعت لك الحطب ورتبته أكواما داخل جسدى فى انتظار شعلتك فأين أنت ؟ هل سيمر هذا الشتاء كما مرت الأشتية التى قبله ؟ أجمع الحطب وأكوّمه وأشذبه وأنتظرك فلا تأتى ؟ أضاع منك الاحساس إلى هذه الدرجة أم ترانى قد أملت فى المستحيل ؟ إن تدفئة القلب حق أصيل من حقوق الانسان تكاد تسبق الأمن والطعام . تكاد تسبق وجود الانسان . فمالى قد سلمتك شعلتى بيدى وظللت أنتظرك فلم تأتى ؟! أستطيع ان أمشى وأن اّكل وأن أغدو وأن أروح ولكنى لا أستطيع أن أحيا .. أريد أن أحيا فهل يستطيع أن يلومنى أحد ؟ أريد أن أرجع إلى حيث أنتمى .. اليك يا كل عالمى فهل تنكر على هذا الحق ؟ لا أريد أن يأتى على ليل الشتاء فاحتضن طيفك لعله يدفئنى فلا يستطيع .. كان الشتاء وأنت معى جنتى فأصبح بعدك جحيمى الخاص .. كلما دخلت الشمس على المغيب كلما هاجمتنى شياطين الذكرى فلا أجد منها مخبئا . فأى جحيم صنعته لى يا من كنت حبيبى ؟! أى جحيم والقلب متجمد حتى الموت .. أى جحيم وكل العيون عينك .. إلا عينك ؟ أى جحيم وكل الناس أنت .. إلا أنت ؟! كل العذابات تحتمل إلا عذاب الشتاء .. بلا حبيب .. بلاك أنت .. فهل تشعر أم أن شعورك قد تبخر مع برد الشتاء ؟ وذاب من قسوته ؟
أتراك نسيتنى ؟ حسنا إن كنت قد نسيتنى فأرسل لى شعلتى فإن حياتى تكاد تتجمد من البرد . أو بالأحرى فقد توقفت عن ممارسة فعل الحياة منذ أن اختفيت أنت منها فكيف ستواجه ضميرك ؟ وماذا أنت قائل له إذا سألك عنى ؟؟ أم أن ضميرك يشبهك .. فلا ضمير له ؟ حسنا أرسل لى شعلتى وإن كنت لن أستطيع أن أشعلها من دونك . ولكنى أريدها لأنها تحمل طيفا منك . تحمل طيفا وذكرى وعبقا أنت صاحبه .
عجبا لى أى عجب !! أصبحت على يديك قطا لا يحن إلا إلى خنّاقه .. وقد كنت أسدا هصورا وأنت معى .
حبيبى .. رجاء .. لا تعد .. فقد تأخرت كثيرا و ابتلّ الحطب .. ولم تعد شعلتك تجدى نفعا ..فاحتفظ بها أو .. فلتشعل بها نفسك ..

05 أكتوبر, 2009

يا خسارة .. نسى !!


ده فى ليلة قابلوه .. كلموه .. سألوه .. عن اسمى سألوه .. عن حبى سألوه .. قال ما اعرفوش .. ما قابلتوش .. ما شفتوش .. ما عاشرتوش .. قال يعنى مش فاكرنا .. ولا فاكر حب بينا وايامنا سوا ..قالكوا ايه ؟ قال ايه ؟ ما تستغربوش .. يوووه .. هو فى حد النهاردة بيفتكر ؟!!!
الاغنية دى لوردة سمعتها اكتر من مية مرة ومش عارف ليه المرة دى سرحت فى كلامها اوى وعدتها كتير لما صدعت . هو حد ممكن ينسى حد حبه ؟
ولا احنا بنضحك على نفسنا عشان نوهم نفسنا اننا نسينا ؟ طب ليه لما تيجى السيرة بنتخض ؟ وبتتفاوت الاعراض دى من حد لحد ؟ ويفضل سؤال سخيف ما لوش رد .. لما انا نسيته امال مال اهلى اتدهولت كدة ليه لما جات سيرته ؟!
الحقيقة اللى مش ممكن نخبيها اننا لما بنحب بجد عمرنا ما بننسى اللى حبيناه ده مهما بعدنا ومهما كانت اسباب البعد . مهما كان بشع وخاين وفيه كل العبر بيفضل هو الشخص الوحيد اللى ممكن يأثر فيك حتى لو مش موجود فى حياتك . سواء كان التأثير ده سلبى او ايجابى . سواء سيرته فكرتك بحاجات حلوة اوى تندمك انه مش معاك . او تفكرك بحاجات سيئة جدا وذكريات هباب بتندمك برضه انه مش معاك !!
لما نحس بزهق قاتل وما نبقاش عارفين من ايه ولما تحس ان كل المتع اختفت وقلت وان الدنيا مملة وسخيفة ومهما نلف وندور ونخترع اسباب لده ونفلسفها ونقول ده عشان كذا وده عشان كذا بيبقى دايما السبب الحقيقى لده برودة القلب وافتقاده لنصه التانى اللى بيخلى الحياة ليها لون وطعم وريحة . فكر كدة فى عز زهقك ده وخنقتك انك خدت حبيبك فى حضنك وبسته فى جبينه وانت تعرف ان الحياة ممكن يبقى ليها طعم تانى فى ثانية . فى حاجة فى الدنيا ربنا خالقها جوانا تجاه شخص بعينه بتحس معاه او بيه انك اقوى حد فى الدنيا دى وانك اضعف حد فى نفس الوقت . حد لما تبص فى عينه تحس انك اتخطفت وقلبك دق والدنيا اصفرت للحظتين كدة وبعدين رجعت ملونة تانى لو هو معاك ورجعت سودة لو كنتوا سبتوا بعض . ومش هيفرق كتير وقتها اسباب البعد ده ايه لانه هو الشخص الوحيد اللى خد خضار قلبك وطراوته وبراءته وهو الوحيد اللى شافك على حقيقتك . قبل ما القلب ده يتفحم ويبقى كل دوره انه يحافظ على حياتك .
صحيح فى قلوب بتحس بده وبتقدر قيمة انها تحب وانها تتحب وعارفة المسئولية اللى عليها فى الحالتين وفى قلوب تانية الحجر يمكن يكون الين منها شوية وما بتحسش اصلا انما فى النهاية المسألة مش اختيار ولا حد يقدر يدعى ايه اللى بيخلينا لما نحب نحد نحبه بجنون من غير ما نفكر لحظة هو يستاهل الحب ده ولا لا ؟.
صحيح ان الكلام فى ده مش جديد انما مش عارف ليه كل مدخل شتا تعلّ عليا اوى الافكار " السودة " دى !! يمكن عشان الشتا بيحسسك دايما بالحاجة للدفا ؟ الدفا اللى هو مش بطاطين ولا هو من برة اد ما هو دفا جاى من جوة . دفا يحركك ويخليك تمشى تتنطط تحت المطر فى عز البرد وانت ماسك ايده وبتاخد منها الدفا اللى مش ممكن تاخده من اى حتة تانية مهما اجتهدت . يمكن عشان لفحة البرد لما بتلمسك بتفكرك ان قلبك بردان وقرب يتجمد ؟ يمكن عشان شمس الشتا جميلة وغالية ومبهجة زى وش حبيبك وهو بيضحك ؟ الحقيقة مش عارف ومش عارف اصلا ايه اللى انا كاتبه ده .. ولاّ لازمته ايه فى السقعة دى ؟!!

ملحوظة :
تعليق سهر عجبنى اوى خصوصا شعرها عشان كدة نشرته هنا لانى حسيت انه باقى البوست .
لما الشتا يرمى
بحمله ع الكتاف
نبدأ نخاف
وندارى حلمنا الخفاف
لينبتوا هاجس هلع
وامسك فى قلبى لينخلع
ويلبى لضياعنا الندا
ف لحظة شتا
خوفك وصمتك
وارتعاشات السؤال
ف حضن برد الاجوبة
باصص بعينك ع الدفا
وخايف تقرب
ل الشمس تلسعك بلسانها
وتغيظك
انذار الدفا كداب !!