09 سبتمبر, 2011

وجهة نظر لـ Bollywood




ارتباطفيل ضخم .. أم تفقد أطفالها كلّ منهم فى طريق ثم يجمعهم القدر فى النهاية بطريقة شبة خيالية .. البطل يصارع تمساحا ضخما متدليا من ثعبان الكوبرا ويستطيع ان يصرعه .. أميتاب باتشان .. إذا كانت هذه هى المشاهد التى تتقافز إلى ذهنك إذا ذكر أمامك مصطلح السينما الهندية فأنت لم تشاهدها منذ زمن طويل . فالهند فى مجال صناعة الأفلام فعلت مثل الصين فى الاقتصاد حيث حققت طفرة مهولة فى العشر سنوات الأخيرة سواء على مستوى المضمون أو مستوى الشكل والصورة .بل استطاعت السينما الهندية ان تكون أيقونة لبلادها فى الخارج . فكما تذكر البرازيل إذا ذكرت كرة القدم وتذكر فرنسا اذا ذكرت العطور وتذكر ألمانيا إذا ذكرت الهندسة وتذكر ايطاليا اذا ذكرت الموضة وتذكر مصر اذا ذكرت فيفى عبده !! فإذا ذكرت الهند تذكر السينما . فالفيلم الهندى يحقق لك كل ما تتمناه من ابهار فى القصة والسيناريو والألوان والرقصات وكل ما ينتمى إلى فن السينما خلال مدة الفيلم . والأهم انك تجد نفسك موجودا بشكل او بآخر فى أحداث الفيلم . تماما كأغانى عبد الحليم الذى تعبر عنك فى مرحلة ما بكل تأكيد بعكس السينما الامريكية التى تعتمد على البطل الخارق الذى لا وجود له . كما أن المشاعر والتفكير والمتعة التى يحققها لك الفيلم الهندى الحديث تدفعك إلى التأمل العميق فى هذه الصناعة وكيف يمكن ان تكون صناعة تستحق الاحترام . خصوصا إذا قارنتها بحالة الرغبة فى القئ التى تنتابك عندما تشاهد أبطالنا من نوعية اللمبى وسعد الصغير !!
فى البداية بوليود مدينة السينما الهندية اشتقّت اسمها من اسمين .. بومباى وهوليود . بومباى أكبر المدن الهندية وهوليود موطن السينما الامريكية . ومنها خرجت أعظم الأفلام الهندية الحديثة على يد مجموعة من أمهر كتبة السيناريو والمخرجين والممثلين الموهوبين . مثل شاه روه خان " ملك القلوب فى السينما الهندية الحديثة " . و سلمان خان وهيرثيك روشان و شاهيد كابور و أبشيك باتشان و أكشى كومار و
سيف
على خان و الأسطورة اميتاب باتشان . والممثلات الجميلات مثل : رانى موخيرجى و بريتى زينتا و بريانكا شوبرا وكاجول و بيباشاباسو وكاترينا كييف وفيديا بالان وكارينا كابور وأشواريا راى.


ويكفى ان عشاق السينما الهندية لا يرون أبطالا يستحقوا لقب نجم السينما إلا فى هؤلاء النجوم . و انت حين تتابع فيلما هنديا واحدا بدون ان يكون لديك هاجس سمعة الأفلام الهندية القديمة سوف تصبح مدمنا لها وحافظا لأسماء نجومها و أخبارهم .
عندما تشاهد موهبة هؤلاء العظماء فى التمثيل والرقص ونقل المشاعر العميقة من الشاشة مباشرة إلى قلبك تعرف ان هناك بالفعل ما يسمى فن صناعة السينما . و ان هناك احترام منهم لك يتمثل فى سيناريو رائع يعتمد على احترام عقلك ومشاعرك وأداء مجهد تكاد انفاسك تتلاحق و انت تشاهد البطل على الشاشة و موسيقى آسرة اتحداك إن لم تتحرك فوق مقعدك وأنت تستمع إليها . غير الألوان التى تجذب لبك و عينك وتسمرك فى الشاشة لا تغمض جفنا حتى لا تفوتك منها فائتة .
أما عن الأفلام فهناك الكثير منها والذى يستحق كل منها مجموعة من المقالات الواسعة التى قد لا تفيها حقها فى العرض . وسوف يكون لكل فيلم منهم مقالا نقديا على صفحة المدونة بإذن الله تعالى . ويكفى أن كل فيلم منها يثير فى نفسك التفكير بشكل أو بآخر فى قضية الفيلم ويظل هذا الآثر مستمرا معك لفترة طويلة وليست كمناديل الورق والمسماة بالأفلام المصرية والتى تتخلص منها بمجرد استعمالها
.


إذا كنت من متابعى ومحبى السينما فإن قناة زى أفلام أولى بوقتك ومتابعتك لأنك لن تندم على مشاهدة أفلامها .


ملحوظة : الفيديو المصاحب للمقال يعرض مجموعة من أجمل أغانى السينما الهندية ونرحب بأى إضافة للمقال او للأغانى ..