21 ديسمبر, 2011

مليكتى ...

مليكتى

إرحلى قدر ما شئت من المســـافات

وتوارى عنّى ما شئت من السـاعـات

وإزرعى ثمار الفراق فى الشرفـــات

مليكتى

مزّقــى الأزهـار وأقتلى الضحكـات

وأمســحى أحمرك من فوق الوجـنـات

وأحصرى عدد الرمـال والصحـراوات

مليكتى

تبـعثرى بين البـلاد وبـين القارات

وتنــاثرى فوق الشـوك والصبّارات

أو تفــرّقى بـين الأرض والسـماوات

مليكتى

كونــى موجة فى البـحار والمحيـطات

أو كونى نــسمة من ضمــن النسمات

أو كونـى نجـمة من ملايين النجـمات

مليكتى

كونـــى فراشة ببـسـاتين الروضات

أو كونـى غــانية توزّع البسمـات

أو كونى راهبة فى ديـار الراهبـات


مليكتى

كونى ســـيفا فـــاتحـا فى الغــزوات


أو كونى درعـا واقــيا مـن الطعنات


أو كونى سهما غادرا يستوجب اللعنات


مليكتى



كونـى بردا يـثلـج الـدم فى الأجساد

أو كونى حرّا يذيـب الصخر فى الفلوات

أو كونى شمسا تبدّد الظلمة فى الغيمات

مليكتى

كـــونى حســـنة فى ميـــزان الحسنات

أو كونى سيئّة فى كتـــــاب السـيئات

أو كــونى روضــة من رياض الجـــنّات

مليكتى

عندمـا يكتب اللقــاءفـى النهايات

لا تلقى بالا لكل لتـلك التــفاهـات



فأنـــتى حبـــيبتى حتـــى الممـــات